معركة الإصلاح.. لماذا يستهدف المفسدون الوزير الأول المختار ولد اجاي؟

للأسف، تابعنا باستهجان الهجوم الممنهج على معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي إثر تعيينه؛ وهو هجوم يفسره صرامته المشهودة وقناعته الراسخة بالإصلاح. لقد بادرت شبكات التهرب الضريبي إلى تحريك هذا الهجوم عبر واجهات متعددة؛ فوقفوا ضد تنظيم عقود العمليات بشتى أنواعها، وضد فرض الضرائب على الهواتف، وضد تقنين غرامات السيارات وإشارات المرور، بل وحاربوا دمج البنك المركزي في منظومة التطبيقات المالية المعمول بها عالمياً.
ولكن الخطير حقاً هو أن مسار الإصلاح هذا يواجه عراقيل من أشخاص محسوبين على النظام أنفسهم، ممن يعارضون تنظيم قطاع العقار في البلاد. وهؤلاء عمدوا إلى التشويش من خلال استئجار بعض المدونين والمتطفلين على المشهد الإعلامي للنيل من معالي الوزير الأول، المعروف بنزاهته واستقامته، وتفانيه في خدمة وطنه وشعبه، فضلاً عن حرصهم الدائم على توفير الاعتمادات اللازمة لاكتتاب الشباب بشفافية تامة.
إنه ذات الإطار الكفء الذي أصلح جهاز الضرائب بعد عجز الكثيرين، وحين تولى فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مقاليد الحكم، أُسندت إليه إدارة شركة "سنيم" وهي على شفا حفرة من الانهيار والإضرابات المتواصلة. وبفضل رؤيته الإدارية الثاقبة، أجرى إصلاحات جذرية مشهودة، ولن ننسى شهادة العمال بمختلف رتبهم وأطيافهم الذين منحوا ثقتهم للمدير العام حينها لأول مرة في تاريخ البلد.
وعندما أدار ديوان رئاسة الجمهورية، فتحه مشرعاً أمام الجميع للقاء فخامة الرئيس، وكُلّف بمتابعة المشاريع المتعطلة فنهضت من جديد. واليوم، وبعد تعيينه وزيراً أول، أطلق جملة من الإصلاحات الهيكلية التي لامست حياة المواطن بشكل مباشر ودون وسيط.
أمام هذا النجاح، حاول المفسدون والإقطاعيون والرجعيون التشويش، ودعموا أصواتاً إعلامية ومجموعات واتسابية مغرضة لتضليل الرأي العام. غير أن فخامة رئيس الجمهورية يدرك تمام الإدراك القيمة الكبيرة للوزير الأول وجهوده المضاعفة في خدمة الوطن، تماماً كما لا ننسى نجاحه الباهر في قيادة أغلبية نواكشوط خلال الاستحقاقات الانتخابية وسحقه للمعارضة فيها.
إن أعداء الإصلاح -ومنهـم من يتواجد للأسف داخل النظام- هم من يتولون هذا التشويش، وسيكشف ملف مدوني الخارج حقيقتهم عما قريب. ومع ذلك، يظل الفريق الحكومي والجهاز التنفيذي والطاقم الحزبي في انسجام تام لخدمة الوطن ومشروع فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي يدرك جيداً الفرق بين الحقيقة والافتراء، ويعلم حجم إخلاص معالي الوزير الأول المختار ولد أجاي الذي لا يبالي بتلك الحملات الموجهة ضده وضد توجهات رئيس الجمهورية.
بتاريخ :06/10/2026
عالي أماهنه / المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان ىالبيئة