من التوعية إلى الخدمة: كيف أعاد حلف "الأمل الجديد" التناغم لسياسات حزب الإنصاف؟

سجل حلف "الأمل الجديد" بولاية الحوض الغربي، بقيادة الدكتور الصوفي ولد الشيباني، حضوراً متميزاً تجسد في مسيرة حاشدة وغير مسبوقة شهدتها مقاطعة الطينطان.
ويتميز أداء هذا الحلف بطابعه الفريد، كونه يضم نخبة سياسية نوعية وكماً جماهيرياً مقدراً؛ وهو ما لفت انتباه بعثة حزب "الإنصاف" برئاسة الأمين الدائم الوزير أحمديت ولد الشين، التي لمست حجم التفاف الساكنة ومواكبتها لنشاط البعثة بالولاية.
يقوم هذا الحلف على جملة من المبادئ والالتزامات الأكاديمية والسياسية، أبرزها:
الانضباط الحزبي والتوعية: تشجيع القرى والمجتمعات على التعليم باعتبار الجهل العائق الأكبر أمام أي تنمية.
القرب من المواطنين: التواجد الميداني المستمر منذ التأسيس للوقوف على احتياجات الساكنة وسد النواقص.
تسويق الإنجازات الوطنية: إطلاق حملات تحسيسية للتصريح بما تحقق في عهد صاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني، خاصة في مناطق "لحداده" والحوض الغربي عموماً، انسجاماً مع توجيهات رئيس الحزب المهندس محمد ولد بلال مسعود الداعية إلى إبراز الخدمات الاجتماعية والأساسية (كالمياه، الكهرباء، الكفالات والمنح للطبقات الهشة، والسكن الداخلي للتلاميذ، وتكافؤ الفرص في مدارس الإمتياز).
لقد لاحظ المتابعون للشأن السياسي انتعاشاً وحيوية لافتة في مقاطعة الطينطان ومناطق "لحداده" عقب انضمام الدكتور الصوفي ولد الشيباني لحزب الإنصاف، استجابة لدعوة صاحب الفخامة لمد اليد للكفاءات الوطنية وتكليف الأطر المستقيمة المشهود لها بالنظافة والبعد عن شوائب الفساد؛ وهو ما يتطابق مع الماضي المشرف والدور المقدر للدكتور الصوفي لدى القواعد الشعبية.
بتاريخ:30/09/2026
عالي أماهنه/المحقق الإعلامية
ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة