الوزير والسفير بدولة ليبيا سيدي يحيى ولد لمرابط يقضي راحته السنوية بين مناطق "آدوابه"

الوزير والسفير الحالي بدولة ليبيا، سيدي يحيى ولد لمرابط، الذي يقضي راحته السنوية بين مناطق "آدوابه" -التي أنجز فيها سابقاً العديد من المحاظر والمساجد، وقدم مؤخراً إحصاءً للأطفال البالغين سن التمدرس لإدماجهم في المدارس العمومية- شهد اليوم ردَّ جميلٍ مستحقاً من ساكنة هذه المناطق عبر حضورهم المكثف، تعبيراً عن امتناهم لهذا الوزير المتواضع المهتم بالتنمية، بالتعاون مع قيادات وأعضاء "الحلف".

وقد تميز استقبال الأمين الدائم، الوزير السابق أحمديت ولد الشين، بحضور نوعي وشامل لجميع مكونات المجتمع الموريتاني، بالتنسيق مع نخبة من أطر الحلف الإدارية، وفي مقدمتهم الوالي السابق محمد فال ولد محمد محمود، والدبلوماسي محمد الطيب ولد محمد إبراهيم ولد ديه (وهي أسرة مشهود لها بالتضحية من أجل خدمة مجتمعها واعتلائه الصدارة)، بالإضافة إلى الإداري الشاب ورئيس مركز الحالة المدنية، عضو اللجنة الدائمة المكلفة بمكافحة الفساد بحزب الإنصاف.

نشكر هذا الحلف على التنسيق المتميز الذي يجسد التنوع الوطني، وهي اللوحة الجامعة التي نعتز بها نحن الحقوقيين الوطنيين.

إن هذه المجموعة التي تسعى لتعليم وتنمية تلك المناطق تتعرض اليوم لهجوم وفبركة إعلامية من طرف جماعة "إيرا" لتضليل بعض الساكنة. لكن بفضل تدخل الوزير سيدي يحيى، وبدعم من رؤية صاحب الفخامة لتنمية القرى التي كانت ضحية للأفكار المتطرفة، جنَّ جنون النائب بيرام ومعاونيه لوقوفهم ضد تغيير العقليات وتنوير المناطق الهشة. لقد ذاق سكان قرى "بومعيزه" حلاوة القرآن والعلم بفضل جهود الوزير، وتكتمل هذه المسيرة اليوم بتدخل وكالة "تآزر" لبناء مدرسة مكتملة وتقديم الدعم الاجتماعي لساكنة المنطقة.

بتاريخ:28/09/2026

عالي أماهنه/م.المحقق الإعلامية

ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

 

 

 

28 September 2026