حملات الخارج وسقوط الرهان: مواقف الصرامة لا تُزعزعها الفبركة

إخوتي الكرام،
لقد تم كشف الهجمات المنظمة والأوامر التي وُجّهت لبعض المدونين في الخارج؛ فالخطط باتت مكشوفة لكل مواطن موريتاني بات يميّز بوعيه بين الحقيقة والتَّقَوُّلِ والمغالطة.
وللأسف، تبحث هذه المجموعة منذ أسابيع عن شائعة جديدة للتشويش على النظام، لكنها لم تستوعب الدرس بعدُ في قصة "الجنين الوهمي"؛ حيث ادّعت أطراف في منصة صالون نواكشوط أنها شقيقة إحدى البرلمانيات ، أما كتيبة المدونين بالخارج تتهم نائبة بالجمعية الوطنية ، مما يؤكد أن القضية برمتها مجرد كذب وتفبرك. حتى "كتيبة المدونين" في أمريكا لم تتفق على رواية موحدة، وهو ما أدى إلى سريان الشك وعدم تصديق الشارع لشائعاتهم المتناقضة.
وليعلم الجميع أن الوزير والإداري المدير العام لميناء نواكشوط المستقل شخصية متميزة، تترفع عن صغائر الأمور وتنظر دوماً إلى الأمام. وهو الإطار الوحيد الذي تجرأ على تحدي الرئيس السابق في أوج قوته داخل منزله، حين قال له بالحرف الواحد: "سيدي الرئيس، لا تعول على دعمي ما لم تعتذر إعلامياً، وتعترف بأخطائك تجاهي، وترسل رسائل صريحة لقاعدتي تؤكد برائتي مما تم فبركته ضدي".
فمَن مِن الأطر اليوم يمتلك هذه الجرأة في المواجهة سوى الشخصية القومية لمرابط ولد بناهي؟
إن ما نشهده اليوم من تكتل بعض الإعلاميين مع مدوني المهجر ليس إلا محاولة لترويج الإفك وتشويه سمعة هذا الرجل المعروف بصرامته، وجديته، وقوة مواقفه، ورفضه التام الخضوع للمبتزين محلياً وخارجياً.
إن رئيس الجمهورية صاحب الفخامة محمد الشيخ الغزواني ماضٍ في طريق تغيير العقليات والمسلكيات، وتأسيس دولة المؤسسات عبر مشروع اجتماعي يخدم الجمهورية؛ بينما يتهرب البعض من الحوار ويستغلون منصات الخارج للتشويش على الإنجازات.. لكن هيهات، فلن ينالوا من استقرار البلد ولن يؤثروا على المشهد السياسي.
بتاريخ: 23/09/2026
عالي أماهنه /المحقق الإعلامية
ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة