آدرار الأصالة والكرم: اعتذار عن الغياب ووفاء للمواقف

أتقدم بأعطر تحية وأسمى عبارات الاعتذار لساكنة ولائية آدرار المضيافة؛ الأهل والأحبة الذين لا يجوع جارهم، ولا يُضام نجيلهم.
كما أتقدم بالاعتذار الخاص لإخوتي الأعزاء الذين هم سبب هذا الارتباط والوفاء؛ الأخ الرئيس والوزير سيدي محمد ولد محم، والأخ الرئيس الشيخ ولد بايه الصادق في أفعاله وأقواله.
أعتذر لكم جميعاً عن الغياب الذي فرضته عليّ ظروف قاهرة خارجة عن إرادتي، ولكنني أؤكد لكم أن قلبي وجوارحي معكم، وقلمي وصوتي سيبقى دائماً مسخّراً للتعبير عنكم. والنخب والأطر في مقاطعات آدرار يعرفون جيداً مواقف أخيهم الفقير إلى الله، الذي يمتلئ قلبه بحب هذه الساكنة الكريمة. وأعدكم أنه في المناسبات القادمة سأكون أول الحاضرين إلى جانب الرئيس سيدي محمد ولد محم والرئيس الشيخ ولد بايه.
صاحب الفخامة، أعلم يقيناً أن جماعة آدرار قيادية بطبعها، أياديها ممتدة بالكرم لكل أرجاء الوطن، ولها عهد وثبات على المواقف النبيلة.
صاحب الفخامة، بقيت من المأمورية الثانية ثلاث سنوات؛ وإن الاعتماد فيها على رجال آدرار الأوفياء كفيل بتجاوز كل الصعاب، وتحقيق التنمية والاستقرار للبلد وساكنته، لما يتمتعون به من حنكة سياسية وحسن معاملة. كما أن رجال أعمال هذه الولاية منفتحون على الجميع، وكانوا سبباً في نجاح الكثيرين، يميّزهم الصدق، واجتناب الغش، والنقاط المضيئة في الثقة مع الشركاء الاقتصاديين.
أجدد اعتذاري الصادق لساكنة آدرار الأوفياء، وللإخوة الأعزاء سيدي محمد ولد محم والشيخ ولد بايه.
بتاريخ : 20/09/2026
عالي أماهنه/ م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئةً