المسألة الاجرامية، والقوة الصامتة

الم تر أن الشمس كانت مريضة
فلما أتى هارون أشرق نورها

الم تر أن الشمس كانت مريضة
فلما أتى هارون أشرق نورها

شهدت موريتانيا خلال العام الماضي تحولات كبيرة في مجال الاتجاه إلى الخدمات المالية الرقمية بداية، دعونا نتحدث عن اتجاه المستهلكين نحو استخدام الهواتف المحمولة كوسيلة للدفع، حيث توفر تقنية الدفع الإلكتروني المحمول أدوات سهلة وآمنة للدفع، مما يجعلها بديلا شائعا للنقود الورقية والعملات المعدنية.

ر ئيس الجمهورية محتاج للحقيقة فقط، وليس محتاج للمغالطات بقصر المؤتمرات ،كما فعلتم للرئيس السابق معاوية ولد سيدأحمد الطايع، وكانت نهايته المنفى دون أهله أحتقركم وأغلق هواتفه عن جميع السياسيين والمقربون منه الذين خدعوه في تلك الفترة، وحجبوا الحقيقة عنه.
***نفس المغالطة فعلتوها للمرحوم أعل ولد محمد فال ،تخليتم عنه في الترشح للرئاسيات عندما حاول إنقاذكم ،

هو الشيخ سيدي محمد المختار المشهور بالشيخ بتار بن الشيخ أحمد بن عثمان بن محمد الملقب محم بن الحسن الملقب ينتت بن محمد عبد الله الملقب. اكدكنت بن علي الملقب الفاق بن الحسن بن علي الملقب آجّـه بن عبد الله بن ادبدهس بن سيدي يحي الذي اشتهر بلقب "تنواجيو:" الإدريسي.

تابعت كغيري المقابلة الصحفية المتميزة التي أجراها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني قبل يوم مع عدد من ممثلي الصحافة الوطنية وقد قرأتها بتأمل وتأني حيث أعجبت حقا بحجم الانجازات التنموية الشاملة التي تحققت في ظرف زمني وجيز في مختلف أوجه الحياة الاقتصادية والاجتماعية في البلد وبخاصة ما تحقق لصالح الفيئات الأقل دخلا والتي وجدت في حكم فخامته عناية لم تجدها من قبل..

للتاريخ لحظات حاسمة قاصمة، ومنعطفات لا تنتظر المترددين ولا ترحم أصحاب الحسابات الضيقة والرؤى المشوَشة، فإما أن تكون المواقف ساعتها إكليل غار وتاج عز وفخار، أو وصمة خزي وعار وجزا للناصية وصغارا.

شكل خروج الاطار المالي البارز والرجل القوي الولي ولد الوالد ولد الخليفة من دائرة صنع القرار في الخزينة العامة للدولة قبل سنوات بسبب حسابات خاطئة وظالمة للنظام الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، وعدم تكليفه من جديد بأحد المناصب السامية داخل البلد أو خارجه، صدمة قوية لأنصار ومحبي الرجل وللجادين في تنفيذ مشروع رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني خصوصا في ظل الاستماتة القوية للسيد الولي ولد الوالد ولد الخليفة دفاعا ومساندة لبرنامج الرئيس والحكو

لم تكن مجموعة الحقيقة فقط مجموعة وتسابية عادية بل كانت تعمل بشكل ميداني بدون كلل ولا تعب في سبيل حلحلة مشاكل المواطنين وعلاجها على نطاق واسع يتجلى في دراسة الحلول المناسبة وعرضها على الجهات المعنية وحثها بشكل متواصل من أجل الحل المناسب والسريع.

قبل أسبوع تلقيت اتصالا هاتفيا من مواطن يقطن في دار النعيم (حي لغريكه)، طلب أن نلتقي بشكل استعجالي؛ وبالفعل قطعتُ مشاغلي والتقيتُ به، فسلمني رسالة مكتوبة ( مرفقة بملف طبي)؛ قال إنه يريد مني أن أبحث عن طريقة لتصل بها إلى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، يطلبُ منه فيها التكفل بعلاج طفليه الذين أصبهما مرض عضال (شفاهما الله)، وهو عاجزٌ عن تدبير أمور العلاج بسبب ضيق ذات اليد.
كانت الرسالة مؤلمة، كتبها الرجلُ بعصارة كبده.

السيد المدير الناشر لموقع الوسط الاخباري
حق الرد
اطلعنا على مقال منشور بموقعكم.
حول السيول التي شهدتها مدينة بومديد العريقة
وقد قدمتم خلال المقال بعض المعلومات المغلوطة عن الحدث وعن شركتنا
واود حقا للرد وبكل شفافية تزويدكم بمعطيات غابت أو غيبت في المقال
تنويرا للرأي العام وحفاظا على حقه في معرفة حقيقة الحدث.