الشيخ ولد زيدان: نقطة ارتكاز تنموية في لعصابة

تُعد أسرة أهل زيدان أسرة مركزية ومؤثرة في ولاية لعصابة. ويقف في طليعتها الإداري والمالي البارز، معالي الوزير مدير ديوان الوزير الأول، الشيخ ولد زيدان.

تُعد أسرة أهل زيدان أسرة مركزية ومؤثرة في ولاية لعصابة. ويقف في طليعتها الإداري والمالي البارز، معالي الوزير مدير ديوان الوزير الأول، الشيخ ولد زيدان.

يجب على الزملاء الصحفيين تحرّي الحقيقة؛ فالمعلومات المتداولة عن مسيرة معالي الوزير الأول غير دقيقة.
للتوضيح: معالي الوزير الأول المختار أجاي ،هو خبير دولي متميز، ولم يشارك قط في أي مسابقة لدخول الوظيفة العمومية. لقد اختار الالتزام بالعمل مع المنظمات الدولية.
• خبرة دولية: عمل خبيرًا دوليًا في مشاريع التعليم وخاصة التهذيب .

ثقافة الاستقالة والاعتراف على ضرورة الاستقالة عند التهمة وتقدير الكفاءات:
بين النزاهة والكفاءة: قدوة الأطر الموريتانية
يجب أن يُحتذى بـ الوزير سيدي محمد ولد محم كنموذج لثقافة النزاهة: فقد قدم استقالته عندما طال التشويه أسرته، ليثبت للقضاء جديته في التبرئة، وهو ما تحقق لاحقًا للدكتورة خيرة بنت الشيخاني، والآن لله الحمد الدكتورة أستاذة جامعية معتمدة في جامعة أنواكشوط العصرية ومحامية لدى المحاكم الوطنية.

طالعتنا تهنئة قائد أركان الحرس الوطني، الفريق إبراهيم فال الشيباني، بمناسبة الذكرى الـ 65 لعيد القوات المسلحة، لتكشف عن معدنٍ قيادي فريد، يتجاوز الصيغ البروتوكولية المعتادة إلى عمق الفكرة وشمولية الطرح.

يُثبت فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني يوماً بعد يوم أنه يخطط لبناء دولة "الاستمرارية" التي تتصالح مع ذاتها. تتجلى هذه الفلسفة إنسانياً حين يقف المواطن المتعفف أمام تكاليف علاج القلب الباهظة، فتكون بطاقة "تآزر" هي الدرع الذي يحميه بنسبة 100%؛ إنجازٌ لم يسبق له مثيل غيّر مفهوم الصحة من "ربح" إلى "رعاية" لما يناهز مليون مواطن.

مما يؤسف له، ظهرت مؤخراً إساءات وتجاوزات غير مقبولة ضد رئيس الجمهورية، ووزير الداخلية، والقائد العام للجيوش الموريتانية، في فوكال متداول ،بل واستنقص المسيئ من مكانتهم ومكوناتهم.
لنتذكر جميعاً:
1. قيادة الدول فن وحكمة: إن السياسة تتطلب حنكة وحكمة في تسيير الأزمات، وهو ما أثبته فخامة الرئيس ووزير داخليته الذي برهن على قوة إدارية وصرامة في حماية البلاد من الفوضى المحتملة.

تتألق في سماء وطننا شخصية وطنية فذّة، يزداد بريق شعبيتها يومًا بعد يوم، بفضل اهتمامها الراسخ بالوطن وحوزته الترابية، وتقديرها العميق للإنسانية.
هذا الالتزام جعلها هدفًا لأعداء الوطن من السياسيين، وفي المقابل، تزايد حب ودعم الوطنيين الحقيقيين لها.

أداء صاحب الفخامة محمد الشيخ الغزواني ،فاق مستوى الرؤساء السابقين، مُسلطًا الضوء على عجز الحكومات في تسويق برنامجه.
لقد عرّى النخبة وكشف مغالطاتها الانتخابية. ولكن، التنكر بدأ يظهر بين أعوانه مع نهاية الولاية الأولى وبداية الثانية.
السؤال: هل سنشهد "صاحب الفخامة" يرد بتصحيح المسار وضربات قوية في الأيام القادمة؟
بتاريخ : 18/11/2025

إلى جميع الصحفيين، المدونين، والمؤثرين: كونوا على قدر تطلعات صاحب الفخامة!
لقد كشف خطاب الرئيس أن هناك من يغالطه ويكذب عليه بمعلومات غير دقيقة، ووصل الأمر إلى الإدعاء بتنفيذ مشاريع (مثل كهرباء بعض المناطق) وهي مجرد مغالطة ونكس لبرنامجه التنموي.
المفارقة أن الوزراء المعنيين بدأوا يجتهدون لتنفيذ المشاريع بعد أن اكتشف الرئيس كذبهم.

لقد كاد الفساد المستفحل أن يقضي على بلدنا، وكان سكوتكم يا النخبة المثقفة في السنوات الماضية تحايلاً غير مباشر على السيد الرئيس.
أطلق فخامة الرئيس نداءً صريحًا للمشاركة في محاربة هذه الآفة، وهي دعوة موجهة بالدرجة الأولى إلى:
• النخبة الوطنية الواعية.
• الصحافة الوطنية الغيورة (للأسف، وجودها يكاد يكون معدومًا بنسبة 0.1%!).
• المدونين والمؤثرين الذين يضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.