بين مطرقة "جيل الفساد" وسندان "دولة المؤسسات"

يقف فخامة رئيس الجمهورية اليوم في أدق مفاصل التحول التاريخي؛ حيث الصدام المحتوم بين جيلٍ متقاعد لا يرى في الدولة إلا غنيمة أخيرة يسابق الزمن لنهبها قبل الرحيل، وجيلٍ صاعد يتنفس الأمل ويتوق لسيادة القانون ومحاربة الفساد.
لقد أضحى الرئيس اليوم -كما يقول المثل- "مؤمناً بين كافرين"؛ جيلٌ قديم يقتات على الفوضى ويخشى الإصلاح، وصراعات عقيمة تعيق مسار التنمية.
المخرج والحل:








