"أوسمان مامودو كان": "العنصري" الذي ما يزال يبهرني بكفاءته و وطنيته

أن تستعيد عادة انتزعتها منك مشاغل الحياة اليومية والتقدم في العمر، فتلك محمدة تستحق الامتنان لله عز وجل أولاً، ولمن له الفضل كوسيلة لاستعادة هذه العادة ثانياً.

أن تستعيد عادة انتزعتها منك مشاغل الحياة اليومية والتقدم في العمر، فتلك محمدة تستحق الامتنان لله عز وجل أولاً، ولمن له الفضل كوسيلة لاستعادة هذه العادة ثانياً.

بعد 22 شهراً قضيتها على رأس إدارة ميناء تانيت، وهي مسؤولية تحملتها بكل وعي وإخلاص وإيمان، ها أنا اليوم أستعد لتسليم المشعل.
أحمد الله تعالى على أن وفقني لأداء هذه المهمة في مؤسسة وُلدت في ظروف صعبة، وكانت تفتقر إلى الكثير لكي تنهض وتستمر. لقد كانت فترة مليئة بالتحديات اليومية من أجل الحفاظ على وجود ونشاط هذا الميناء.

منذ سنوات وأنا أعتبُ على الصحافة الموريتانيَّة أنها تسهم في تشويه الدولة وتشكِّك المستثمرين والجهات المانحة والمقرضة ؛ فتؤخِّر حركة الاستثمار والتنمية في بلد يتمتَّع بموارد هائلة يمكن أنْ تجعل موريتانيا خلال خمس سنوات أغنى دولة في محيطيها وانتمائيها الإقليميين العربي والأفريقي ، فضلًا عن نشر خطاب الكراهية وتجذير وتنمية الحقد الاجتماعي ؛ هذا لأنَّ موريتانيا تتمتَّع بحرية صحافة جعلتها - حسب تقييم منظمة "صحفيين بلا حدود " رقم 33 في الترتيب الدولي في ح

نُشر مقال كتبه شخص يُدعى فريديريك باولتون بتاريخ 17 ابريل 2025 في الجريدة الإلكترونية Sahel Intelligence المتخصصة في المعلومات الاستراتيجية، وقد أثار فضولنا. عنوان المقال: “الجزائر: موريتانيا تجاوزت مرحلة خطرة تحت الهيمنة العسكرية”. ينتقد المقال موريتانيا لتوقيعها اتفاقيتين مع الجزائر، “إحداهما في المجال العسكري، والأخرى حول حماية المعلومات المصنفة”.
وُلدت موريتانيا الجمهورية عام 1960 ،وبلغت اليوم سن التقاعد للموظفين (65سنة ) ،ومازالت ولايات الشرق (أكثر من 50% من الشعب الموريتاني ) تزخر تحت وطأة التهميش .
كل من ينتمي لللشرق قُدّر له أن يُقيّد بسلاسل التخلّف الممنهج وعبودية الفقر ،رغم الكثافة السكانية العالية والثروة الحيوانية الهائلة وآلاف الأطر والضباط والحرفيين ، "الشرق اتركوه تابعاً " يسلم لكم وجه موريتانيا ،هكذا أوصاهم الشيطان .

أتابع بكثير من الاستغراب والقلق ما صدر مؤخراً من تصريحات هجومية وغير مسؤولة من طرف النائب مريم بنت الشيخ وحركة ايرا ضد وزير الداخلية. وهي تصريحات لا يمكن فهمها إلا في سياق تحامل شخصي لا يستند إلى منطق ولا يخدم المصلحة الوطنية.
وزير الداخلية رجل متواضع، يشهد له الجميع بالكفاءة والوطنية الصادقة، وهو يؤدي مهامه بكل جدية وإخلاص في ظرف أمني وسياسي حساس، يتطلب من الجميع التكاتف لا إثارة الفتن وتشويه صورة من يكرّسون وقتهم وجهدهم في خدمة الوطن.

تواجه الدولة الموريتانيَّة وحيدةً أزمات مُربكة في محيطها المضطرب أمنيًّا وسياسيًّا في مجموعة دول الساحل والغرب الأفريقي بصفة عامة ، فهذه الدول تعاني شعوبُها من ضعف بنيانها الإداري والعسكري والاقتصادي بسبب تعدد الانقلابات العسكرية وتردِّي الأوضاع المعيشيَّة والخدمات فيها ، وكذلك الانعكاسات السلبيَّة للتناحرات بين المغرب والجزائر ، و داخليَّا تواجه الدولة الموريتانيَّة إعلامًا منفلتًا وانعدام الوعي بغلبة هذه التحديات مع تنامي روح اللامبالاة

حينما يكون ( عثمان آن ) ابن قائد المحاولة الانقلابية الزنجية عام 86 ( آن آمادو بابالي ) ، هو المكلف بمنطقة تفرغ زينه من طرف برام و جماعة الهالبولار ، و حينما يكون ( جوب آمادو تيجان ابن الملازم المرحوم تيجان جوب ) و مسؤول طلبة حركة أفلام سابقا في دكار و مدير حملة صار ابراهيما 2009 ، هو القائد الفعلي لحركة برام نيابة عن الجناح المتطرف لحركة أفلام( التجديدين ) المتواجدين في أمريكا، و حين تسند حركة إيرا ملفاتها و علاقاتها مع السفارات الغربية ( لبلا تور

في لحظة دقيقة من مسارها الوطني، تقف موريتانيا اليوم على عتبة تحول تاريخي، لا تُدونه العناوين العريضة، بل تُجسده الوقائع على الأرض. لقد اختار فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني منذ توليه مقاليد السلطة، طريقا مختلفا عنوانه بناء مشروع وطني عملاق، يضع موريتانيا على أسس قوية، عادلة، مستقرة.

تُشكّل شريحة لحراطين مكونًا أصيلًا من مكونات الهوية الوطنية الموريتانية، وامتدادًا طبيعيًا لعمقها الإسلامي والعربي. فقد ساهمت هذه الفئة، عبر الأجيال، في الدفاع عن الوطن و حفظ القيم الدينية وصيانة الموروث الثقافي، وكانت دائمًا حاضرة في بناء الدولة والمجتمع على جميع الأصعدة.