بين نهضة "بوركينا فاسو" ومعركة الإصلاح في موريتانيا: القائد يصنع الفرق

نقف اليوم إجلالاً لنموذج القائد الصارم والمتواضع؛ ذلك الذي سخر حياته لخدمة وطنه، محققاً ثورة في التصنيع والاكتفاء الذاتي الغذائي. لقد استطاع تأمين ثروات البلاد، وعلى رأسها الذهب، لتكون ملكاً خالصاً للشعب بعيداً عن مخالب السماسرة والوسطاء، مع توفير الطاقة للمستثمرين الوطنيين والأجانب وفق قاعدة ذهبية: "نصيب الأسد للشعب البوركينابي والخزينة العامة، ولا عزاء للوسطاء".
—- بناء الدولة بعقول أبنائها








