تحت ظلال الحكمة: حلول توافقية ومؤسسات وطنية رائدة

أثبتت أزمة "الجمركة" أن موريتانيا تدار بـ "رقم صعب" وحنكة استثنائية من فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي حوّل التحدي إلى تسوية عادلة ترتكز على "التبسيط" لا "الإلغاء".

أثبتت أزمة "الجمركة" أن موريتانيا تدار بـ "رقم صعب" وحنكة استثنائية من فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي حوّل التحدي إلى تسوية عادلة ترتكز على "التبسيط" لا "الإلغاء".

نقف اليوم إجلالاً لنموذج القائد الصارم والمتواضع؛ ذلك الذي سخر حياته لخدمة وطنه، محققاً ثورة في التصنيع والاكتفاء الذاتي الغذائي. لقد استطاع تأمين ثروات البلاد، وعلى رأسها الذهب، لتكون ملكاً خالصاً للشعب بعيداً عن مخالب السماسرة والوسطاء، مع توفير الطاقة للمستثمرين الوطنيين والأجانب وفق قاعدة ذهبية: "نصيب الأسد للشعب البوركينابي والخزينة العامة، ولا عزاء للوسطاء".
—- بناء الدولة بعقول أبنائها

بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، نرفع أسمى آيات التهنئة إلى الشعب الموريتاني الأبي، وإلى صاحب الفخامة رئيس الجمهورية، وأركان نظامه من حماة الوطن في المؤسسة العسكرية والأمنية، وإلى الحكومة الموقرة بقيادة معالي الوزير الأول، ورئاسة حزب الإنصاف، وكافة الطيف السياسي من أغلبية ومعارضة وطنية.
نخص بالتهنئة الإعلاميين والمدونين الأحرار الذين صانوا أقلامهم عن الأجندات المأجورة، والقائمين على المؤسسات بنزاهة وشفافية، مستحضرين قوله تعالى:

إلى الواهمين بأن الوطن ساحة للمزايدات والمصالح الضيقة: اعلموا أن في موريتانيا رجالاً لا تُغريهم المادة ولا تُثنيهم الضغوط، وطنيون بضمائر حية يرون في الدولة أمانة لا غنيمة.

برقية تهنئة وتقدير
إلى الأخت العزيزة والسيدة الفاضلة: توتُ بنت أحمد جدو
رئيسة الجمعية الموريتانية لمحاربة الاتكالية (ALCD)
ببالغ الغبطة والسرور، وبمشاعر مفعمة بالفخر والاعتزاز، نتقدم إليكم بأسمى آيات التهنئة والتبريكات بمناسبة نيلكم الثقة المستحقة بتعيينكم عضواً بالمرصد الوطني لحقوق المرأة والفتاة.

إن ما شهدناه مؤخراً من محاولات للنيل من معالي الوزير الأول المختار ولد أجاي لا يعدو كونه استهدافاً ممنهجاً يفتقر للأدلة ويقوم على التشخيص الشخصي بدلاً من النقد الموضوعي.
لقد أثبت "ولد أجاي" كفاءته الميدانية بإنقاذ كبريات المؤسسات الوطنية (سنيم نموذجاً) وتحويل العجز المالي إلى مشاريع ملموسة لخدمة الشباب والمواطن، وهو ما جعل القوى النافذة التي تضررت مصالحها تحرك "ذبابها" في محاولة يائسة للفصل بينه وبين فخامة رئيس الجمهورية.

عرفتُ معالي الوزير الأول، المهندس محمد ولد بلال مسعود، منذ أن كان مديراً عاماً لشركة "ساميا"؛ فلم تغيره المناصب ولم تبدله المسؤوليات. هو ذاته الرجل الذي يجمع بين الأخلاق الرفيعة والإنضباط الصارم، والتنظيم الذي لا يعرف العشوائية.

رسالتكم بالاهتمام بالتكوين المهني من خلال تشريف متدربي وخريجي القطاع بالإفطار المبارك هذا المساء وصلت وجهدكم في تطويره باد للعيان.
ومن ابرز شواهده انتقال عدد المقاعد من حدود 5000 مقعدا سنة 2019 إلى أكثر من 20.000 الآن.
كان ذلك ممكنا من خلال تشييد مدارس جديدة، منها على، سبيل المثال :
- مدرسة البناء والأشغال العمومية في الرياض
- مدرسة المعادن والبترول والغاز في انواگشوط
وتمت توسعة مدارس قائمة منها :

"ليست حملة التحامل ضد الوزير الأول وليدة الصدفة، بل هي صرخة 'المنابع' التي جفت.
لقد أوجعتهم الإصلاحات الجريئة؛ من ضبط الضرائب وتطهير المالية، إلى إنهاء فوضى ازدواجية الرواتب ومنح الفرص للشباب، وصولاً إلى الخطوة الاستراتيجية بتنظيم الوكالة القضائية للدولة.

"إلى الطبقة السياسية: إن كلمة الحق لها ضريبة، والوطن لا يبنيه إلا الصادقون الصامدون الذين لا تفتنهم المادة ولا تثنيهم الضغوط.
نحن اليوم أمام لحظة تاريخية تتطلب طمأنة الجميع وبناء جسور الثقة؛ فالحوار الوطني بحاجة لرجالات المواقف الصلبة أمثال السيناتور محمد غده، وبحاجة لمواقف واضحة من السيد بيرام الداه اعبيد.