مهرجان "عين فربة".. عبقرية الإنتاج وعمق الأصالة

للأمانة التاريخية، تتربع النسخة الـ 15 من مهرجان عين فربة على عرش الإنتاج الثقافي لهذا العام؛ بفضل رؤية إخراجية مبهرة ومؤسسة إنتاج صاغت من التراث منتوجاً فريداً عابراً للحدود.

للأمانة التاريخية، تتربع النسخة الـ 15 من مهرجان عين فربة على عرش الإنتاج الثقافي لهذا العام؛ بفضل رؤية إخراجية مبهرة ومؤسسة إنتاج صاغت من التراث منتوجاً فريداً عابراً للحدود.

حين تجتمع التربية الفاضلة مع المسؤولية الوطنية، يبرز نموذج النائب محمد لمين غزواني؛ سليل مدرسة الصدق والزهد والورع. لم يكن تألقه في بيوت الله إلا انعكاساً لنقاء سريرته، وهو ما يجسده اليوم واقعاً في إنصاف الناس وتكريس العدالة بين كافة مكونات المجتمع الموريتاني.

يحتاج السيد الرئيس اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، إلى رجال دولة لا رجال مصالح؛ رجالٍ يرفضون التخندق خلف الولاءات الضيقة، ويجعلون صدق القول والفعل ميثاقاً غليظاً بينهم وبين الوطن.
إن دقة المرحلة تتطلب وجود شخصية محورية إلى جانب فخامته، تتسم بـ:
• الهيبة والصدق: تنسق الأعمال بصرامة أخلاقية تضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار.
• تقدير الإنسان: تؤمن بأن كرامة المواطن —الذي كرمه الله— هي الغاية والوسيلة.

إلى كل إعلامي ومدون حر: دورنا ليس نقل الأخبار، بل حماية مقدرات الشعب. إن المليارات تضخ في مشاريع تنموية وتمويلات أجنبية، لكنها تتبخر في (دراسات) تخدم الممول والمسير والمنتخب، ولا يصل منها للمواطن في الداخل إلا السراب.
أدعوكم لتأسيس 'تكتل رقابي' يجمع الإعلام الجاد والمجتمع المدني، لإحصاء كل مشروع، ومتابعة تسييره، وكشف المستفيد الحقيقي منه.
ليكن شعارنا: أين ذهبت أموال الشعب؟"
بتاريخ:02/01/2026

. نخبنا الموقرة حولت التدوين إلى مهنة 'تأجير' للهجوم على الناجحين، وتركت 4 ملايين مواطن يراقبون ثرواتهم وهي تتبدد بين أيدي 'وكافة' متماسكين خلف ستار التعيينات والمصالح الأسرية.
على النظام أن يختار: إما الغربلة الصارمة لهذه الوجوه، أو الاستمرار في نهج الاستياء الشعبي الذي لم يعد يحتمل.
الوطن أغلى من ثلة سماسرة."
بتاريخ:02/12/2026

• المسار الفني: محطات مضيئة في (وكالة الأنباء، إذاعة موريتانيا، التلفزة الوطنية).
• البصمة التاريخية: تطوير "قناة المحظرة" وتحويلها إلى صرح إعلامي أبهر قيادة البلد.
• النضال السياسي: من أوائل مؤسسي الإعلام الحزبي، ومواكب مخلص لتوجهات فخامة الرئيس.
• المطلوب: استثمار هذه الكفاءة الشابة في منصب سيادي يتناسب مع حجم خبرته وقدرته على "تسويق الإنجازات" بأسلوب عصري ومهني.
الوطن لا ينهض إلا بإنصاف المبدعين.

تأخرتُ كثيراً في كتابة هذه الكلمات، لكنها أمانة استوجبت الأداء. لقد رأيتُ في رؤياي معالي الوزير ختار ولد الشيباني في حال من الطمأنينة والراحة، وهو ما دفعني اليوم لتوجيه هذا النداء والطلب بضرورة إنصافه.
لقد شهد قطاع الثقافة والاتصال في عهده إصلاحات ملموسة، وبرهن خلال توليه المسؤولية عن:
• كفاءة عالية: يشهد بها الجميع، وتُوجت مؤخراً باعتماده كخبير دولي وأستاذ مبرز لدى جامعة نواكشوط.

لن يستقيم مسار التنمية المحلية ما لم تتحول السلطة الإدارية (الوالي والحاكم) من "مشرف صوري" إلى "شريك تنفيذي" يمتلك صلاحيات التمويل والبرمجة.

أثبت الأمين العام لسلطة منطقة انواذيبو الحرة، الإداري سيدي مولود ولد إبراهيم، كفاءة استثنائية في إدارة المشهد السياسي خلال زيارة فخامة رئيس الجمهورية الأخيرة لمدينة انواذيبو. لم تكن التعبئة التي قادها مجرد حشد عددي، بل كانت عملية "امتصاص" ذكية للصراعات البينية داخل الطيف السياسي، وقدرة فائقة على استقطاب كتل وازنة كانت محسوبة على تيارات معارضة.

يضعنا تعيين ولاة نواكشوط الجدد أمام مقاربة إدارية عصرية تحاكي التجارب الناجحة في دول الجوار (المغرب، الجزائر، السنغال، تونس) والعمق العربي والأوروبي؛ حيث يُسندُ زمام الولايات لخبراء الاقتصاد ومهندسي البناء والزراعة، إيماناً بأن الإدارة هي في الأصل "فعل تنموي" وليست مجرد ضبط أمني.