هل نشهد "ثورة تصحيح" يقودها فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني؟

إن المرحلة الحالية تتطلب حراكاً حاسماً وتغييراً جذرياً يسبق أي حوار سياسي، ويقوم على ركائز أساسية:
إصلاح حزبي وحكومي: فتح الانتساب المباشر للحزب الحاكم لمعرفة قواعده الحقيقية، وغربلة الحكومة من الكفاءات المترهلة والمسؤولين المعزولين عن المواطن والمتقاعسين عن الدفاع عن إنجازات النظام.








