الذكاء الاصطناعي والمحسوبية.. وصناعة "الخبراء" الوهميين!

للأسف، أصبحنا اليوم أمام ظاهرة مُرّة: " خبراء" يُصنعون بالذكاء الاصطناعي، وأطر تُرقع مساراتهم باللصق والانتحال، ووظائف تُمنح بالمحسوبية لا بالكفاءة!
- البعض لم يعد يكتب حتى سطرًا واحدًا بجهده، بل "يلصق" نصوصًا جاهزة وينسبها لنفسه، ثم يُوزعها"كإنتاج فكري"! وإذا اختبرته في حوار، تكتشف أنه خاوي المعرفة ، لا يفقه حتى أساسيات تخصصه!








