﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾

للأسف، بدأت هذه الجماعة تُوحّد هجومها المنظم على فخامة الرئيس والمقربين منه. ما لاحظته شخصيًا أن هذا التصعيد يُدار برعاية نخبة هجينة تجمع أطرافًا من الأغلبية والمعارضة، يجمعهم عداء مشترك للنظام وأركانه بعد أن سُحب البساط من تحت أقدامهم في الاستحقاقات البرلمانية والبلدية الأخيرة، وإثر الخطوات الجادة في محاربة الفساد، وتكريس هيبة الدولة ومؤسساتها الأمنية.







