إن هذه الشركة يجب أن تُستثنى صفقاتها من الآلية التقليدية للجنة الوطنية للصفقات

للأسف، لم تكن مقابلة المدير العام للشركة الوطنية للكهرباء (صوملك) مبعث أمل، بل أثارت في أنفسنا الخوف والقلق. ويعود هذا التردي الحاصل إلى تهميش الكفاءات والأطر المتخصصة في المجال، وغياب الصيانة والمراقبة والمتابعة والمحاسبة.








