السيادة الوطنية فوق "تجار المناصب

سيدي الرئيس،
إن من أساءوا الأمانة في تمثيلنا داخل المنظمات الدولية، والذين لم يرتَقوا لمستوى المسؤولية الوطنية، لا يستحقون "فرصة ثانية" في الداخل.
البراءة منهم ومن فشلهم هي أولى خطوات الإصلاح.
إن إغلاق الباب في وجه "المسيئين للتسيير" ليس مجرد قرار إداري، بل هو صيانة لسمعة موريتانيا في المحافل العالمية. من فشل في حمل الأمانة خارج الحدود، هو أعجز من أن يؤتمن عليها في الداخل.








