نضج الشراكة لا رضوخ للابتزاز

إن الاتفاق الأخير بخصوص "سوق الهواتف" ليس نتاج ضغوط خارجية أو حملات ابتزاز إعلامية، بل هو ثمرة رؤية صاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني الذي شرّع أبواب الوطن للجميع سياسةً وتنمية.

إن الاتفاق الأخير بخصوص "سوق الهواتف" ليس نتاج ضغوط خارجية أو حملات ابتزاز إعلامية، بل هو ثمرة رؤية صاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني الذي شرّع أبواب الوطن للجميع سياسةً وتنمية.

جسدت عملية رمضان لهذا العام نموذجاً فريداً في كسر حواجز الفوارق الطبقية، حيث تساوى الفقير والجندي مع أسر رجال الأعمال والقادة أمام أسعار مخفضة وجودة خضروات استثنائية. لأول مرة، نلمس رقابة صارمة أمنت المواد من النقص وضبطت الأسواق الكبرى.

ليعلم الجميع أن لقائي بالأخ الوزير الأول المختار ولد أجاي كان لحظة تبرئته؛ حينها سجدتُ لله سجدة الشكر التي شاعت في وسائل التواصل الاجتماعي، إيماناً مني بأنه شاب قدم إنجازات ملموسة، لا يدرك قيمتها إلا وطنيٌّ مترفع عن عقلية "التيفايه" وأمراض القلوب، ولا ينشد إلا مصلحة الوطن.

نداء إلى سيادة رئيس الجمهورية؛ إن العبور نحو الدولة المدنية الحديثة يتطلب نقلة نوعية في إدارة الثروة والبناء، عبر إنشاء "مجالس وطنية عليا" (للبنى التحتية، وللطاقة والمعادن) تخضع مباشرة لرئاسة الجمهورية، وتقوم على ركيزتين:
1. سيادة التخصص: حصر الصفقات والرقابة في يد النخبة الهندسيّة من خريجي المدارس العليا (كـ "بوليتكنيك")، لضمان الجودة وقطع الطريق أمام "سماسرة" التنمية.

"إن ما نشهده اليوم من محاولات البعض —ممن أدمنوا نفوذ 'الكهولة' السياسية— للتحريض ضد الجمركة والضرائب، ليس مجرد خلاف فني، بل هو صراع حقيقي بين الحق والباطل.
هي معركة بين جيل يريد بناء دولة القانون والمؤسسات، وبين طبقة تسعى لتكريس 'التوريث' والتهرب الضريبي للحفاظ على مصالحها الضيقة. إن هؤلاء يحاربون في الواقع خطاب فخامة الرئيس التاريخي في (وادان، الحوض الشرقي، وكيهيدي)، لأنه خطاب كسر الأغلال الفكرية وأنهى زمن 'الوسطاء'.

إخوتي الأعزاء، إن سر توفيق معالي الوزير الأول في سرعة الإنجاز يكمن في إيمانه العميق بـ "العدالة الاجتماعية"؛ فهو يدرك أن نهضة الوطن مرهونة بالتوزيع العادل للثروة والفرص بين كافة مكونات شعبنا الأبي.

إن ما نشهده اليوم من تجاذبات سياسية ليس مجرد اختلاف في الرؤى، بل هو صراع بين عقلية تقدمية تسعى لبناء "دولة المؤسسات" وبين طبقة تعيش على إرث الإقصاء.
— نقاط ارتكاز التغيير:
• تكامل الأدوار: يبرز التناغم الواضح بين فخامة رئيس الجمهورية، والوزير محمد ولد بلال مسعود بعقليته المعتدلة، والوزير الأول المختار ولد أجاي بصرامته التنفيذية؛ بهدف مشترك هو: تغيير العقليات وتجسيد الدولة المدنية القائمة على الإنصاف وتكافؤ الفرص.

يعكس البيان الأخير لـ حزب الإنصاف نقلة نوعية في العمل السياسي؛ فهو دليل قاطع على جدية الحزب في القرب من الساكنة وتلبية تطلعاتها.
هذا التناغم بين الحزب والحكومة ليس مجرد تنسيق، بل هو تكامل استراتيجي يقوي القواعد الشعبية ويعزز الثقة في المشروع الوطني. هنيئاً للقيادة الحزبية وللحكومة على هذا الوعي المشترك بمتطلبات المرحلة.
بتاريخ : 14/03/2026

الخروج للشارع حق طبيعي، لكن المريب هو محاولة بعض الأحزاب المرخصة حديثاً، وبالتنسيق مع "أطر" في الظل، استغلال هذا الحراك للضغط على نظام الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
لماذا الآن؟
لأن الوزير الأول المختار ولد أجاي بدأ فعلياً في تطبيق النهج الإصلاحي الذي يهدد مصالح "جماعة الإفساد". هؤلاء لا يتحركون إلا لحماية امتيازاتهم أو للتهرب الضريبي، أما القضايا الوطنية فهي آخر اهتماماتهم.

بينما تقطف موريتانيا ثمار البرنامج الاستعجالي الذي يشرف عليه معالي الوزير الأول المختار ولد أجاي بتكليف مباشر من صاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني، تطل علينا حملات "ممنهجة" تحاول عبثاً التشويش على مسار الإصلاح.
لماذا يهاجمونه؟