حزب الإنصاف: هذه ليست وعودًا انتخابية، بل حقائق ماثلة أمام كل مواطن، وأمام العالم

في كل مرحلة من تاريخ الشعوب، يطل بعض من يسمّون أنفسهم معارضة بخطابات مشوشة، يحاولون من خلالها صناعة وطنٍ وهمي على مقاس أوهامهم. وهكذا خرج بيرام الداه أعبيد من بروكسل هذه المرة، يرسم صورة لبلده كما لو كان سجنًا مظلمًا في عصور غابرة، متناسيًا أو متغافلًا عن حقيقة ساطعة يعرفها الداخل والخارج: أن موريتانيا اليوم تعيش أزهى عصورها الديمقراطية.







