صرخة من أجل المستقبل

إلى صاحب الفخامة رئيس الجمهورية:
إنَّ أكبر خطر يهدد مستقبل موريتانيا هو الارتهان لطبقة إدارية "عاجزة" أعاقت تطوير الدولة ونشرت عقليات الفساد والمحسوبية.

إلى صاحب الفخامة رئيس الجمهورية:
إنَّ أكبر خطر يهدد مستقبل موريتانيا هو الارتهان لطبقة إدارية "عاجزة" أعاقت تطوير الدولة ونشرت عقليات الفساد والمحسوبية.

لن تنهض موريتانيا ما دمنا نقدس "ثقافة الفركان" على حساب هيبة القانون. الحقيقة المرة أن أغلبنا يفر من التنظيم فراره من الأسد، بينما يقتات "إعلام الحواضر" ومدونو المصالح على تغذية الفوضى ومغالطة الرأي العام.
لماذا يلتزم المغترب بدفع ضرائب الغرب صاغراً، ويحرض المواطن هنا على التمرد ضد مصلحة بلده؟
• الاقتصاد: لا تنمية بلا جباية عادلة وتدقيق جمركي صارم.

صاحب الفخامة، السيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني،

لقد كُتب الدستور الموريتاني بأيدٍ موريتانية، لكن في ظروف استثنائية غيبت الإجماع، ثم عُدّل في ظروف أكثر استثنائية لتصفية حسابات سياسية أطاحت بـ "مجلس الشيوخ"؛ الغرفة التي كانت صمام أمان وطني، لا لشيء إلا لتمهيد الطريق أمام تحالفات "السمك والمعادن والصفقات" التي نهبت ثروات البلد.

في لفتة بارزة تعكس قيم الوفاء، احتفت وزارة الثقافة اليوم بقامة إعلامية قدمت الكثير؛ الأخ والزميل علي عبد الله.
• مسيرة نضال: سنوات من البحث عن الحقيقة، وقطع المسافات الطويلة بين الولايات والقرى لخدمة المواطن.
• بناء الأجيال: لم يكن مجرد ناقل للخبر، بل كان معلماً خرج أجيالاً في "مهنة المتاعب".
• عدالة الاختيار: كل الشكر للمدير العام لإذاعة موريتانيا، الدكتور عالي ولد أعلاده، على إنصافه في اختيار المكرمين.

لفتة كريمة من معالي الوزير بتوشيح قامتين من طراز رفيع؛ الإعلامي الدولي القدير أحمد سالم البخاري، عنوان المهنية والجدية في بلاط صاحبة الجلالة، والفنان المثقف الأستاذ أبوه ولد بوبه جدو، رائد العصرنة الموسيقية الذي عبر بنغمنا الموريتاني حدود المشرق، وأسس مدرسة فنية رائدة تواصل اليوم عطاءها مع جيل المبدعين، وفي مقدمتهم الأستاذة فرحة بنت بوبه جدو.
هنيئاً للوطن بتكريم فرسانه، وهنيئاً للمكرمين هذا الاستحقاق.
بتاريخ: 03/0/2/2026

إلى النخب الوطنية: إن استقرار المستقبل السياسي لبلادنا رهينٌ بوجود بطانة تقدّر المسؤولية، لا "جماعات ضيقة" تتقاسم المكتسبات وتغلق الأبواب.
— نقد الواقع واستشراف الحل:
• الانغلاق الإداري: يعاني ديوان رئيس الجمهورية من "عزلة" غير مسبوقة؛ فمدير الديوان الناجح هو من يفتح منزله ومكتبه للحقيقة، لا من يحجب الواقع عن القائد.

انطلقت يوم أمس الزيارة التفقدية التي يؤديها قائد أركان الحرس الوطني، الفريق إبراهيم فال الشيباني الشيخ أحمد، للاطلاع على جاهزية تجمعات الحرس الوطني عبر ربوع الوطن.
— المحطة الأولى: ألاك
استُهلت الجولة من مقاطعة ألاك المركزية، حيث حظي القائد باستقبال من "التجمع رقم 4"، رفقة وفد رفيع المستوى يضم قادة المكاتب المعنية بالأركان.
على خطى "طريق الأمل"

إن إصلاح الاختلالات المالية والعقارية يتطلب دماءً جديدة وعقلية لم تتلوث بنهج العقود الماضية. لضمان نجاح التوجه الإصلاحي، نقترح ما يلي:
• الكفاءة البكر: اختيار وزير من رحم القطاع المالي أو من الإداريين الماليين المشهود لهم بالإستقامة ، شرط ألا يكون ممن تعاقبوا على الحقيبة في المراحل الانتقالية أو الفترات السابقة؛ تفاديًا لترسبات الفساد الإداري وعرقلة ملفات المحاسبة.

إلى زملائي الإعلاميين والمدونين .. إن الحفاظ على تماسك المؤسسة العسكرية والأمنية هو الضمان الوحيد لاستقرار موريتانيا بعيداً عن ضجيج "المنافسات المدنية" والتدخلات الجانبية.
— أسس التماسك الوطني:
• احترام التراتبية: هي العمود الفقري للانضباط؛ فالمؤسسات لا تُبنى بالعواطف، بل بالنظام الذي يحميها من التفكك.
• المهنية: إبعاد المؤسسة عن المناسبات الاجتماعية العامة (إلا ما تقتضيه الواجبات العسكرية) يعزز هيبتها واستقلاليتها.