النائب علي الدولة.. فريد من نوعه ومعروف في خدمة الأنظمة على طريقة واضحة

هذا الشخص النائب علي الدولة ،

هذا الشخص النائب علي الدولة ،

لأول مرة في تاريخ البلد رئيس وحكومة تهتم بصحة المواطن ، من الأب والوالد والطلاب ، فهذا يعتبر إنجاز يشكر عندما يذهب الشخص إلى المستشفى سيتذكر القيمة الحقيقية للتأمين الصحي ،والتفكير في جودة الصحة وتقليص رخص شركات الأدوية التي كثرتهم تعبر عن الفوضى المنتشرة في توريد الأدوية
من صفحة المدير الناشر لمؤسسة المحقق عالي ولد اماهن

الفريق المختار بله شعبان ، كان قائداً عسكريا لخدمة الجيش الموريتاني ،قائداً جمهوريا ، قائداً صارما على الضباط السامون والجنود ، أنتشر الإنضباط في فترته في جميع فئات الجيش وأسلاكه ، وقل النفوذ على الجيش من طرف البعض ، كانت قيادة الجيوش مهنية ، خالية من دخول النساء والمخنثين وموروات ، والسياسيين والمجتمع المدني والإعلاميين والمدونين ،
-يجب على خلفه المحافظة على ذلك الأسلوب السيادي الوطني

الوطن ليس بحاجة للخطابات الإستهلاكية ، مشكلة البلد ،ليست مشكلة أجتماعية ، مشكلة البلد محاربة الفساد بالسجن والعقاب والتشهير بالمفسدين ، وتجسيد تنمية شاملة تخدم الجميع ، وهناك البعض ليس مقتنع بالدفاع عن المواطنة ، بل هي سلعة محددة لأستفادته فقط في وقت آني ،وأصبحت الخطابات أستهلاكية فقط ، مشكلة البلد أن الفقراء لهم في أنواكشوط ولايتين ، والأغنياء عندهم ولاية لها مقاطعتين فقط اكثر وتفرغ زينه المسيطرة

زين العابدين الآن يشغل نسبة معتبرة ، وتحمل تشغيل الزوجين ، خلال الميثاق ، والآن يشغل نسبة معتبرة ، ولم يقصر والآن في تنظيم الإتحاد بطريقة واضحة حسب الإتحاديات
وكان رئيس اتحاد أرباب العمل الموريتانيين رجل الأعمال زين العابدين ولد الشيخ أحمد قد تعهد بتوفير فرص عمل لأخوة لالة منت مولاي الزين، التي تعرضت لاعتداء في مقاطعة دار النعيم.

الذين أفسدوا البلد نخبته التي تتعاقب عليه
بدون جدوائية عليه
الذي أفسد التعليم العمومي هي النخبة لتقوية التعليم الخاص ، الهدف عندها إنشاء مدارس خصوصية لها ، وهذا هو سبب إفشال التعليم
وتعيين المدرسين تعيين عشوائي مئات المراقبين والمستشارين التربويين الجالسين في المنازل ، ويدرسون التعليم الخاص لمدارس النافذين

هل هذه 50مليار لتطوير وعصرنة أنواكشوط ، ستتحول إلى مصالح النافذين وبعض المؤسسات التي كانت سبب ظلام أنواكشوط وسبب هروب المستثمرين وتحولهم إلى السنيغال ،
-أين تمويلات تنمية الحوض الشرقي
-أين تمويلات قروض الفلاحة بالحوض الغربي
-أين تمويلات البنك الدولي بوزارة الزراعة ،
أين مردودية مشاريع البيطرة والزراعة ، ومشاريع البيئة على المواطن

لاحظ الجميع منذ تعيين معالي الوزير الأول المختار أجاي على تنسيق الحكومة ، أنتهت السيبة في تسيير المال العام ،
بدأ لعياط في المدونين وبعض الإعلاميين ومدراء بعض المؤسسات ، وتم إعطاء الأوامر للمؤسسات لتوقيف الإكتتاب العشوائي ، مع الحفاظ على إعطاء الإمتيازات للعمال الموجودين بالعمل القدماء ،
ويجب إطلاع وزارة المالية على هيكلة المؤسسة وتنظيمها ، المصادقة على دفع الإمتياز ، هل هذا المنصب في هيكلة تأسيس المؤسسة

هذه الندوة التي تحت إشراف رئيس الحزب سيدأحمد محمد وبدعوة المشاركين منه خاصة ، تميزت بأستدعاء جميع الخبراء الموجودين بالبلد ، ومن خارج الحزب ، وهذا فريد من نوعه، والدليل على ذلك دعوة الخبير لبروفسير محمد محمود ولد محمد صالح الذي قدم عروض وحقائق في بناء دولة المؤسسات ،
وكانت الدعوة موجهة من طرف رئيس الحزب شخصيا وبأقتراح منه، وقد تدخلت في هذه الندوة التي كان عنوانها مبين في اللوحة
من صفحة المدير الناشر لمؤسسة المحقق عالي ولد اماهن

على الحزب الحاكم أن يساهم في تثقيف الشعب في ضرورية تجسيد الدولة المدنية ، وإبعاد الجهات والقبائل والأعراق عن الضغط والتشويش على مجريات المحاكم والملفات القضائية ، وتقييم القضاة الجادين الوطنيين المستقلين الذين لاتؤثر عليهم الأموال ولا الرشوة ، وترقيتهم وتمييزهم عن زملائهم حتى نحصل على بلد يمتلك ثقة الجميع والمستثمرين بعيدا عن الشبهات والتحفظ عليه من طرف الشركاء