أيُّ موريتانيا نريد؟

سؤالٌ يتجاوز الشعارات
بعد 66 عامًا من عمر الدولة الموريتانية، أعاد فخامة رئيس الجمهورية إلى الواجهة سؤالًا ثقيلًا، طالما تهرّبنا من مواجهته بجدية ووضوح:
أيُّ موريتانيا نريد؟!
سؤال لا يتعلق بمجرد إدارة مرحلة أو تدبير شؤون دولة، بل يتصل بجوهر المشروع الوطني، وبشكل الدولة التي نريد بناءها، وبالمستقبل الذي نطمح إلى تركه للأجيال القادمة.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم هو:








