الاستقلال الحقيقي: التحرر اللغوي والمصالحة الوطنية

في شهر التحرير، يجب أن يتجاوز احتفالنا بالاستقلال مجرد رفع العلم، ليصل إلى التحرر من لغة المستعمر واحترام لغة الدستور.
علينا أن نثق بأنفسنا، كما فعلت الدول الإفريقية والآسيوية الصاعدة (السنغال، النيجر، رواندا، اليابان، الصين) التي اختارت التنمية بلغتها الوطنية، متخلية عن لغة الاستعمار التي لا تدعم التقدم.
• لغتنا العربية: هي لغة الجميع، لغة غنية، وهي أساس التنمية والهوية والحضارة.








