عن اقتصاد "الارتهان" لا الاستقلال

فخامة الرئيس صاحب الفخامة محمد الشيخ الغزواني ، إن واقع الحال يفرض علينا تسمية "وزارة الاقتصاد" بـ "وزارة القروض"؛ فبينما تخوض نخب القارة صراعات مريرة لتحرير شعوبها من وصاية المؤسسات الدولية، لا تزال استراتيجيتنا تراوح مكانها في دوامة الاستدانة.
من المفارقات الموجعة أن تنجح دول عانت الأمرين كالصومال الشقيق في طي صفحة ديون البنك الدولي، بينما تظل رقبة اقتصادنا الغني بالثروات رهينةً لسياسات الإقراض التي لا تنتهي.








