رئيس حزب الإنصاف المهندس سيدأحمد محمد.. محبة القائد وإنجازات الحزب.. نجاح يُحسد عليه!

« محبة القائد وإنجازات الحزب .. نجاح يُحسد عليه!
"القيادة الحكيمة تُلهِم، والإنجازات تُغيِّر، والمحبّة تُربِك الحسّاد!"

« محبة القائد وإنجازات الحزب .. نجاح يُحسد عليه!
"القيادة الحكيمة تُلهِم، والإنجازات تُغيِّر، والمحبّة تُربِك الحسّاد!"

قائدٌ يعيش بين مكونات المجتمع حتى في عطلته السنوية، مستمرٌّ في هذا النهج قبل توجيهات صاحب الفخامة محمد الشيخ الغزواني ، وبعدها، وها هو اليوم يجسّده أكثر فأكثر لتلك التوجيهات الصادرة من السيد الرئيس القائد الأعلى للقوات المسلحة والمجلس الأعلى للقضاء والمجلس الأعلى للوظيفة العمومية .

اليوم، نتحدث عن شخصية وطنية استثنائية، رئيس البرلمان الموريتاني / الشيخ بايه الموقر /، الذي جسّد معاني النبل والكرم والتفتح نحو الآخرين، حتى أصبح قدوة في التعايش السياسي والسلمي. رجلٌ جمع بين حكمة العسكري وروح المُصلح، فكان بحقٍّ خادمًا مخلصًا للوطن وشعبه.
في ساحات العطاء: من البحرية إلى البرلمان

بقيادة صاحب الفخامة محمد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية، وتنفيذًا لرؤيته الطموحة، شهدت بلادنا تحولات كبرى خلال السنة الأولى من المأمورية الثانية
وكان صاحب الفخامة أختياره وأكتشافه للوزير الأول المختار أجاي في تنسيق العمل الحكومي صائب وموفق ، لأن معالي الوزير المختار أجاي ، يتميز بالجدية والصرامة وسرعة الإنجاز وقوة المراقبة على المشاريع بأسرع وتيرة
وهذا الطموح الذي يطمح صاحب الفخامة اإنجازه لشعبه في المأمورية الثانية تحقق كالتالي:-

"بقلوب ملؤها الفخر والامتنان، نرفع أسمى آيات التقدير والثناء للمدير العام الوزير السابق أ. سيدي محمد محم ، الرجل الذي جمع بين التكتيك السياسي الذكي والخبرة الإدارية الفذة. لقد كان وما زال قيمة مضافة داعمة لمشروع فخامة رئيس الجمهورية/ محمد الشيخ الغزواني الإصلاحي، خاصة في الجانب الشعبي والتنموي.

الوزير الدكتور سيدي يحي شيخنا لمرابط ؛الذي تحدّى الفساد وقاوم الفوضى العارمة في قطاع الشؤون الإسلامية ، والذي كشف الخروقات المالية والإدارية التي استمرت لسنوات، أصبح اليوم ضحيةً لحملة ممنهجة تقودها "كتيبة الفساد" داخل الوزارة وخارجها من حلفاءهم . هؤلاء لا يريدون إصلاحًا، لأن الإصلاح يعني زوال امتيازاتهم غير المشروعة، وفضح عقودهم المشبوهة، ووضع حدٍ لاستغلال المناصب.

بفضل الاختيار الحكيم لسيادة رئيس الجمهورية صاحب الفخامة /محمد الشيخ الغزواني لمعالي الوزير الأول المختار أجاي ، انطلقت مشاريع التنمية التي طالما حلم بها الشعب. ومنذ اليوم الأول لتكليفه، واجه التحديات بحزم، متصدياً لمحاولات التشويه من أعداء الوطن والإصلاح، لكن إرادته القوية وصرامته في محاربة الفساد، مع توفيق الله ودعم رئيس الجمهورية الواثق بقدراته، جعلت الإنجازات حقيقةً ملموسة.

إنه لشرفٌ كبير أن نذكر فضائل الضابط السامي العقيد أفاه شيخنا التلاميد الشيخ المهدي ... ذلك القائد الفذ الذي جمع بين الكفاءة التكوينية العالية والورعِ والأخلاق الراسخة .

يجب على الحكومة أن تحترم مقاطعة أطويل التي عند تسميتها ،مقاطعة رئيس الجمهورية صاحب الفخامة محمد الشيخ الغزواني ،ومن اللازم على الحكومة أن تلتزم بحضور وزير الثقافة أو تندب وزيرًا لافتتاح المهرجان يوم 8/08/2025 ، تكريمًا لصاحب الفخامة. هذه المقاطعة وعدها رئيس الجمهورية منذ ستة سنوات بإنجاز طريق معبّد بين مقاطعة الطينطان ومقاطعة صاحب الفخامة محمد الشيخ الغزواني يعبّر عن طموحه في عصرنتها، خاصةً لما تزخر به من تنوع وثراء ثقافي حدودي فريد.

في تجسيدٍ حيٍّ لسياسة الوفاء والإنصاف، وتحت القيادة الحكيمة لصاحب الفخامة /محمد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية، تمّت تسوية مطالب حَمَالة ميناء أنواكشوط المستقل ، بشكلٍ نهائي، حيث تم تسليمهم القطع الأرضية ل528 حمال ، التي وُعِدوا بها خلال شهر رمضان المبارك، وذلك خلال لقاءٍ أبويٍّ جمعهم برئيس الجمهورية على مائدة الإفطار، في مشهدٍ يعكس صدق الوعد وحُسن التنفيذ.