نداء العقل: لا حوار تحت ضغط الأزمات!

في ظل الاضطرابات الدولية والمنزلقات الإقليمية، يصبح تأجيل "الحوار السياسي" واجبًا وطنيًا لا يقبل التأجيل. إن الجبهة الداخلية المتماسكة هي الأولوية، أما الركض خلف حوارات "شكلية" في هذا التوقيت، فهو استنزاف مكلف سيعطي نتائج عكسية تمامًا.







