الحوار المرتقب: أين الأولويات؟

يُعلن عن "حوار وطني" دون تحديد تاريخ أو مكان، بل يُشار إليه بعبارات غامضة مثل "أسبوعين أو أسبوع"، مما يُظهر عدم دقة المنسقين في معلوماتهم الأساسية. فكيف يُمكن الوثوق في جدية حوارٍ تائه في التفاصيل؟

يُعلن عن "حوار وطني" دون تحديد تاريخ أو مكان، بل يُشار إليه بعبارات غامضة مثل "أسبوعين أو أسبوع"، مما يُظهر عدم دقة المنسقين في معلوماتهم الأساسية. فكيف يُمكن الوثوق في جدية حوارٍ تائه في التفاصيل؟

# النخب وتجاهل خطاب الانفتاح الاقتصادي#
يوم أمس، وجّه الرئيس صاحب الفخامة محمد الشيخ الغزواني ،دعوة واضحة للانفتاح على المستثمرين وتحسين الخدمات المقدمة لهم، مع التأكيد على ضرورة تغيير العقليات الإدارية لتعزيز الثقة وجذب الاستثمار. لكن يبدو أن النخب السياسية والاقتصادية غائبة عن هذا الخطاب، أو تختار تجاهله!

لا تسامح مع الفساد.. لا صمت على التواطؤ!…
على الرئيس الحالي أن يتحرّك بجدية وحسم ضد مفسدي نظامه، سواءً كانوا:
- مدنيين يتلاعبون بموارد الدولة.
- عسكريين يخونون القسم.
- أمنيين يتسترون على الفاسدين.
الحل؟
1— محاسبة كل مُتورِّط دون استثناء.
2—إقالة كل مُتآمر أو مُتخاذل مهما كان منصبه.
3—قطع دابر الموالاة الفاسدة بين المتنفذين.

بكل تقدير وإجلال، نوجه إليكم تحية إكبارٍ وإجلالٍ لسموّ أخلاقكم، وصلابة مبادئكم، ووضوح رؤيتكم التي جعلت منكم قائدةً استثنائية في مسيرة الإصلاح. لقد كنتم بحقٍّ نموذجًا للوزير العادل، الذي يضع الكفاءة والخبرة فوق كل اعتبار، ويؤمن بأن الاستثمار في الإنسان هو أساس التقدم.

في عالمٍ يعاني من التقلّبات السياسية والاقتصادية، تُصبح الأولوية القصوى لأي شعب هي الاستقرارو التنمية المستدامة . وعندما يكون هناك رئيسٌ يثبت جدارته في قيادة البلاد نحو التقدّم، ويساهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين، فإن الدعوة إلى تجديد الثقة فيه ليست خيارًا فحسب، بل ضرورةٌ وطنية .

السيد رئيس الجمهورية،
صاحب الفخامة / محمد الشيخ الغزواني
يحفظكم الله ويرعاكم .
تحية طيبة وبعد،
نوجه إليكم هذا الطلب باسم العديد من العمال والموظفين الذين أصبحوا عاجزين عن مواصلة العمل بسبب تقدم السن وظروف الصحة القاسية. نلتمس من سيادتكم النظر في تقليص سن التقاعد ، وعدم زيادتها عن 63 سنة ، للأسباب التالية:

سيادة الرئيس صاحب الفخامة /محمد الشيخ الغزواني ...، يقف الشعب الموريتاني اليوم شامخًا بإنجازاتكم العظيمة وسياستكم الحكيمة التي تجسد معنى الوحدة الوطنية والانفتاح على كل أبناء الوطن، دون استثناء. إن قراركم الكريم بالانفتاح على من يسمون أنفسهم "معارضة بالخارج" لهو دليلٌ ساطع على سموّ الأخلاق، ورحابة الصدر، وحكمتكم الفذة في توحيد الصفوف وجمع الكلمة تحت مظلة الوطن الغالي.

فإن الأمة التي تقدر قادتها المخلصين هي أمة تسير على درب التقدم والإزدهار وفي ظل القيادة الحكيمة لسيادة الرئيس /صاحب الفخامة محمد الشيخ الغزواني ، والجهود الدؤوبة لمعالي الوزير الأول/ المختار أجاي
شهدت بلادنا نهضة شاملة في مختلف المجالات ،تحققت من خلالها إنجازات عظيمة كان الشعب في أمس الحاجة إليها
لقد حمل صاحب الفخامة /محمد الشيخ الغزواني ،رؤية واضحة لبناء الوطن ،فكانت مشاريع التنمية الإقتصادية والإجتماعية خير شاهد على ذلك ،

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أيد الأمة بقادةٍ يُحيون معاني العز والفداء، ويصنعون من التحديات انتصارات، ومن التضحيات مجداً خالداً.
أما بعد،

بِحُكْمَتِكَ وَرُؤْيَتِكَ الْثَّاقِبَةِ، الإداري المدير العام أ. سيدي محمد محم ،أَصْبَحَ الْمِينَاءُ لَبِنَةً أَسَاسِيَّةً فِي صَرْحِ الْاِقْتِصَادِ الْوَطَنِيِّ، وَجَسَّدْتَ مَعْنَى الْقِيَادَةِ بِإِدَارَةٍ مُبْدِعَةٍ وَتَحْوِيلِ التَّحَدِّيَاتِ إِلَى فُرَصٍ.
- تَحْتَ قِيَادَتِكَ، لَمْ يَكُنِ الْمِينَاءُ مَجَرَّدَ مَرْفَأٍ لِلسُّفُنِ، بَلْ شَرْيَانَ حَيَاةٍ يُنْعِشُ الْاِقْتِصَادَ وَيُحَقِّقُ الْاِزْدِهَارَ .