تعس الحال والمآل...اتركوه حتى ينتقي قرينه فإن القرين بالقرين يقتدي / باب أحمد ولد محمد باب أحمد

لا غرابة في ارتباط المفسد بالعنصري فالسفاهة مرتع واحد والسفيه للسفيه قرين ... لا خوف على شعب منسجم متماسك قوي مسلم مسالم أبي من سخافات شرذمة ضالة عمت قلوبها قبل أبصارها فتاهت مراكبها في غياهب بحر لجي تتلاطم أمواجه عنصرية وفسادا وحقدا وتآمرا على مصالح الوطن والمواطن ...
أسفر هؤلاء عن وجههم القبيح فتفتقت أذهانهم العفنة عن هذا المشروع البائس الجريح النازف شرا المتنافر سرا في ارتباط يتخذ من السفالة الكيدية مهرا ...






