سيادتنا الاقتصادية بين مطرقة الديون وسندان "النخب" المستوردة!

أخي شنوف ماليكوف، والإخوة الأفاضل..
سؤال يفرض نفسه وبقوة في ظل المشهد الضبابي الذي نعيشه: إلى متى يظل "الفخر بالديون" بديلاً عن "الاعتزاز بالإنجاز"؟
لقد ارتفعت الميزانيات بنسب قياسية وصلت إلى 200%، ومع ذلك، اختفى أثر الميزانية الوطنية في المشاريع الكبرى، وحلّ محله الاستجداء الدائم للقروض والتمويلات الأجنبية (العربية، الأوروبية، والآسيوية).
— فخ المديونية والتبعية:








