محاربة الجريمة لابد لها من الإنارة العمومية ،والمواطن يدفعها في الفاتورة تلقائيا

محاربة الجريمة لابد لها من الإنارة العمومية ،والمواطن يدفعها في الفاتورة تلقائيا،
محاربة الجريمة لابد لها من الإنارة العمومية ،والمواطن يدفعها في الفاتورة تلقائيا،
جمهورية مصر العربية مدرسة متميزة، كما نبهني على ذلك الإعلامي الحقيقي إحمد محمد الدوه، وهذا يدل على أن المؤسسة العسكرية والأمنية يمكنها أن تتحول إلى جهاز تنموي بديل عن بعض المدنيين أصحاب الآجندات الخاصة اللاوطنية،وتمت تجربتها ولم تقدم أي شيئ إلا الكلام والتباغض والحسد والحقد ونشره بين ساكنة البلد …
ويجب على القائمين على تسيير الجمهورية الإسلامية الموريتانية أن يستفيدوا من تجربة فخامة الرئيس السيسي الذي شيد نهضة حضرية بمصر العربية…
التحريض دائما من بعض السياسيين ، منهم من هو في حزب الإنصاف ، ممن فشلوا في دوائرهم الإنتخابية ، ومنهم من يخاف من الخروج من الحكومة،لايهمهم أمن المواطن ،تم كشف كذبهم من طرف السلطات العليا …الشعب يريد تغيير الحكومة وخاصة الذين تم تدميرهم في مناطقهم ، ومنهم من لم يؤجر أي سيارة لأحد من أسرته الضيقة في أي دائرة ولم يقدم أي دعم وهم معروفين عند المنسقين بالحزب،وهناك بعض منسقين المقاطعات من تعامل مع الأحزاب المترشحة ضد الحزب في بعض المقاطعات ، توسطوا من أجل
انتهى فرز نتائج الشوط الثاني واكتمل اعضاء البرلمان الموريتاني الجديد
وفي مايلي بعض المعلومات عن هذه السلطة التشريعية المهمة :
- عدد نواب الجمعية الوطنية أصبح : 176 نائب
منها 135 رجال - و41 نساء
بينهم 20 عن اللائحة الوطنية المختلطة - و20 عن اللائحة الوطنية للنساء - و11 عن اللائحة الوطنية للشباب - و 4 عن دوائر : امريكا - اوروبا - آسيا - إفريقيا
- ينقسم نواب البرلمان الجديد على 15 حزبا سياسيا
مشكلة سعداني ليست في انتقالها من ملعب الكامب نو إلى سانتياغو بيرنابيو، بل إن مشكلتها تكمن في حرفيتها وانتقالها انتقالا حرا في ميركاتو ساخن طبعه غياب الندية النجومية..
تعتبر النائب سعداني بنت خيطور قيمة مضافة للمعارضة سابقا، وقيمة مضافة بأمتياز للأغلبية وخاصة حزب الإنصاف ، ويجب تعيينها ناطقة بإسم الحكومة الموريتانية أو النائب الأول للجمعية الوطنية ، بما تتميز به من مستوى علمي ونضج فكري سياسي ، هذه الخصال تميزت بها الأخت النائب سعداني بنت خيطور ،،هذا بالإضافة إلى نضالها من أجل تجسيد الوحدة الوطنية وضمان تماسك المجتمع الموريتاني ، ورفع الظلم عن المكونات التي عاشت عقود من الزمن وهي مظلومة ومهمشة ومغبونة ضحت الأخت ال
أهنئ منسقية أنواكشوط الجنوبية “معا للإنصاف "،
التي كان ينسقها الإداري والأقتصادي الشيخ ولد ليه،
شخص يستحق الأعتراف بجهوده من طرف من وظفهم بالمكتب الوطني للسياحة، الآن خلق الأطر التي أصبحت أطرسامية من جميع مكونات المجتمع "لمعلمين-لحراطين-العرب -الشرفة…الخ
وهم كثر بالمكتب الوطني للسياحة ،
من المدارس العظيمة للمرأة الموريتانية السياسية ، التي كونت الكثير من الشباب في مجال السياسة التكتيكية الإيجابية وتبادر دائما في لم شمل المجتمعات ،ظهرت خبرتها وحنكتهاعندما حصلت على وزنها وتقديرها بنفسها وأسلوبها الفريد من نوعه في التعامل وتسيير السياسة المحلية التي تسيطر عليها في الغالب مجموعة من الرجال،
الآن معالي الوزير السابق ختار ولد الشيخ أحمد ،بعد لقاءه برئيس الجمهورية ، وتقدير رئيس الجمهورية له يوم الثلاثاء الماضي في الطريق الآن إلى ولاية الحوض الغربي ،لدعم لوائح حزب الإنصاف كلها تلبية لطلبات رئيس الجمهورية وتطبيقا للإنضباط الحزبي الأساسي والمهم عند رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني حصول حزب الإنصاف على أغلبية اللوائح الإنتخابية دون أستثناء .