الحوار الوطني: فرصة جامعة لترسيخ الشراكة في بناء الدولة……!

في اللحظات المفصلية من مسارات الشعوب، لا يكون الحوار خيارًا سياسيًا عابرًا، بل ضرورة تفرضها مصلحة الوطن وما تمليه مقتضيات المرحلة. فالحوارات الجادة لا تُقاس بمجرد اجتماع الفرقاء، وإنما بقدرتها على فتح أفق أرحب، ومعالجة اختلالات تراكمت عبر العقود، وإعادة ضبط العلاقة بين الفاعلين السياسيين والدولة على أسس من التوازن والمسؤولية، بما يعزّز الاستقرار ويصون للعمل السياسي مكانته الحقيقية.








