نداء الحقيقة وواجب النصح: صرخة إنقاذ قبل فوات الأوان

بصفتي داعمًا مخلصًا ومشهودًا له بالوطنية والصدق، ومن منطلق قول الحقيقة المطلقة مهما كان ثمنها، أضع أمام فخامتكم تشخيصاً لأزمة تدبيرية تنخر جسد الدولة؛ حيث انقلبت الموازين وأصبح "التطرف والإساءة" بوابات للتعيين والمنافع، بينما يُدفع بالداعمين الوطنيين والأطر الكفؤة إلى قارعة الطريق.








